أدبتعازى

ذكرى رحيل فتى الحزن المدلل الشاعر محمود درويش

ذكرى رحيل فتى الحزن المدلل الشاعر محمود درويش

مستشار محمود السنكري

رئيس التحرير التنفيذي 

محمود درويش شاعرٌ فلسطيني وعضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية.

ولد محمود درويش في الجليل في 13 مارس 1941، في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا، حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك.

عكس في قصائده تاريخ وطنه المحتل، وتنقل بين مدن العالم متغنيًا بحب الوطن. وكان درويش ابن بلدة البروة، قد هُجر إلى لبنان في العام 1947 بعدما هاجم جيش الاحتلال مسقطه ودمره. لكنه تسلل بعد عام عائدًا إلى وطنه، وتلقى تعليمه الابتدائي بقرية دير الأسد.

توفي محمود درويش في 9 أغسطس 2008 في هيوستن، تكساس، إثر مضاعفات عملية جراحية في القلب. دفن في مدينة رام الله، حيث لا يزال قبره مزارًا لعشاقه من كل مكان.

في ذكرى رحيل محمود درويش، تحدث عنه الكثير قائلين بأن:” فتى الحزن المدلّل ” . الذي كانت وصيته الأخيرة ” لا تعتذر عمّا فعلت “

موت محمود درويش ترك تلك القضية المقدّسة عارية، سوى من حناجر وخناجر أبنائها.

رَحل درويشهم وبقي محمودنا: “ميم المغامر والمُعدّ المستعدُ لموته / الموعودُ منفياً مريض المُشتهى”.

الشاعر الأبهى مضى فتىً كما جاءنا. لم يشِخ. ظلَّ يحمي صورة الشاعر في وسامته الأبدية، وعنفوانه الأزلي.

رفض, كما رفض قبله نزار، أن نراه في هيئةٍ تخذل قامة الشعر. أوصى بألاّ يعيش حياة اصطناعية في سرير. الموت السريري أكثر مهانة على الشاعر من الموت الشعري.

كَم نازل الموت ، كما يُنازل “الماتادور” في كل أبّهته ثوراً في حلبة كوريدا. في كل مرة كان يعود إلينا من الموت بأُذن الثور، برهاناً على معركة انتصر فيها على المرض ، فيهدي أذن الثور إلى حبيبته القصيدة.ذكرى رحيل فتى الحزن المدلل الشاعر محمود درويش

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى